تتلخص الأضرار الشائعة والمؤقتة في ظهور تورم واحمرار وكدمات وتجمع للسوائل تحت الجلد، مصحوبة بألم وخدر يزول تدريجياً. أما المخاطر النادرة والخطيرة فتتضمن الإصابة بحروق ليزرية، أو انتقال عدوى بكتيرية، أو حدوث تلف دائم في الأعصاب والأنسجة.
وقد تظهر مضاعفات شكلية مزعجة تتمثل في ترهل الجلد، أو تكون ندبات وتليفات قاسية، أو عدم تناسق القوام وظهور تعرجات. ويمكن تجنب كل هذه المخاطر باختيار طبيب متمرس، والالتزام الصارم بتعليمات فترة النقاهة كارتداء المشد الطبي والترطيب المستمر.
جدول المحتوى
ما هي اذابة الدهون بالليزر وكيف تعمل؟
تقنية تجميلية حديثة تعتمد على طاقة الليزر لتفتيت الخلايا العنيدة وتحويلها إلى سائل يسهل التخلص منه، وتعمل عبر الخطوات الأساسية التالية:
- التخدير الموضعي الدقيق للمنطقة: يبدأ الإجراء بتخدير المكان المستهدف لضمان راحة المريض التامة وعدم شعوره بأي ألم أثناء تسليط أشعة الليزر على التراكمات.
- إدخال ألياف الليزر الطبية: يقوم الجراح بعمل شق طبي متناهي الصغر لإدخال أنبوب رفيع جداً يحتوي على ألياف ليزرية متطورة تصل مباشرة إلى طبقات الشحوم العميقة.
- تفتيت وإذابة الخلايا المتراكمة: تُطلق هذه الألياف طاقة حرارية مدروسة بدقة تعمل على تكسير جدران الخلايا وتحويلها من حالتها الصلبة إلى مادة سائلة يسهل سحبها.
- سحب المادة السائلة للخارج: يتم تفريغ وشفط هذه الدهون المذابة بلطف شديد خارج الجسم، مع الحرص التام على عدم الإضرار بالأنسجة المحيطة للحفاظ على سلامتها.
- شد الجلد وتحفيز الكولاجين: تعمل الحرارة الناتجة عن الجهاز على تحفيز إنتاج الإيلاستين، مما يساعد في شد البشرة وتقليل احتمالية الترهل في المنطقة المفرغة.
اضرار اذابة الدهون بالليزر الشائعة التي يجب معرفتها
رغم تطور التقنيات التجميلية، إلا أن هناك بعض المضاعفات والآثار الجانبية المتوقعة التي قد تواجهك، وهي كالآتي:
التورم والاحمرار بعد الجلسة
يعتبر التورم الموضعي واحمرار الجلد من أكثر ردود الفعل الطبيعية للجسم نتيجة التعرض للحرارة وتدخل الأنبوب الطبي الدقيق تحت طبقات البشرة السطحية.
وغالباً ما يختفي هذا العرض تدريجياً خلال الأسابيع الأولى، خاصة عند الالتزام بارتداء المشد الطبي الذي يساعد في تقليل الانتفاخ وتشكيل القوام الجديد.
الشعور بالألم أو الحرارة
من المتوقع الشعور بألم خفيف إلى متوسط أو إحساس بحرارة طفيفة في المنطقة المعالجة فور زوال مفعول التخدير الموضعي المستخدم أثناء إجراء العملية.
ويمكن السيطرة على هذا الانزعاج بسهولة مطلقة من خلال تناول مسكنات الألم التي يصفها الطبيب، مع ضرورة أخذ قسط كافٍ من الراحة خلال الأيام الأولى.
الكدمات وتغير لون الجلد
ظهور تصبغات وكدمات تتراوح بين اللونين الأزرق والبنفسجي هو أمر شائع نتيجة تأثر الأوعية الدموية الدقيقة أثناء عملية سحب السوائل وتفتيت الخلايا.
وتتلاشى هذه التصبغات مع مرور الوقت، ولضمان متابعة التحسن بدقة، ينصح الأطباء في أفضل عيادة ليزر في جدة بتوثيق ومراقبة هذه المراحل بوضوح تام.
وإليك ما يجب القيام به:
- مقارنة الحالة قبل وبعد الإجراء: احرص على التقاط صور أسبوعية للمنطقة المعالجة لتتبع سرعة زوال الكدمات ومدى استجابة أنسجة جسمك للتعافي.
- تقييم النتيجة النهائية بدقة: لا تستعجل الحكم على شكل ولون الجلد فوراً، فالنتائج النهائية تحتاج إلى عدة أشهر حتى يختفي أي تغير لوني تماماً ويعود لطبيعته.
تجمع السوائل تحت الجلد
قد يلاحظ بعض المرضى تجمعات بسيطة للسوائل المصلية في الأماكن التي تم تفريغها، وهي رد فعل فسيولوجي يحاول به الجسم ملء الفراغات المتروكة حديثاً.
ويتعامل المختصون مع هذه الحالة إما بترك الجسم يمتصها طبيعياً بمرور الوقت، أو بسحبها يدوياً بعيادة الطبيب إذا تسببت في ضغط مزعج أو استمرت طويلاً.
خدر وتنميل مؤقت في الأعصاب
يؤدي تأثر النهايات العصبية السطحية بالحرارة العالية إلى فقدان مؤقت للإحساس أو شعور بالتنميل المزعج في المنطقة التي خضعت للتعديل التجميلي مؤخراً.
وتعتبر هذه الحالة مؤقتة تماماً وتتحسن تدريجياً مع تجدد الخلايا، ولا تستدعي القلق أو الخوف إلا في حال استمرت لعدة أشهر متواصلة دون أي تحسن يذكر.
اضرار اذابة الدهون بالليزر الخطيرة والنادرة
في حالات استثنائية جداً وعند إجراء العملية على يد غير مختصين أو في بيئة غير معقمة، قد تظهر بعض المضاعفات الشديدة، وهي كالآتي:
- الإصابة بحروق جلدية من الدرجة المتقدمة: تحدث هذه المشكلة النادرة نتيجة سوء استخدام الجهاز وتسليط درجات حرارة مرتفعة جداً أو تركيزها لفترات أطول من اللازم على منطقة واحدة، مما يتلف طبقات الجلد السطحية.
- انتقال عدوى بكتيرية تتطلب تدخلاً طبياً: يقع هذا التلوث الميكروبي عند إهمال معايير التعقيم الصارمة للأدوات الجراحية، أو بسبب عدم التزام المريض بتنظيف الجروح وتغيير الضمادات بعناية فائقة في بيئته المنزلية.
- تلف دائم في الأنسجة العميقة والمسارات العصبية: ينتج هذا الضرر عن إدخال ألياف الليزر بطريقة خاطئة وعنيفة تحت الجلد، مما يؤدي إلى قطع أو حرق الأعصاب الحساسة والتأثير على حاسة اللمس بشكل مستدام.
- تكوّن ندبات واضحة وتليفات قاسية أسفل البشرة: يظهر هذا التشوه المزعج بسبب استجابة الجسم العنيفة للشفاء الخاطئ، حيث تتراكم ألياف الكولاجين بشكل عشوائي لتشكل كتلاً متحجرة يمكن الإحساس بها عند اللمس.
- عدم تناسق المظهر النهائي وظهور تعرجات: تنشأ هذه المشكلة المعقدة عندما يزيل الجراح كميات غير متساوية من الشحوم من الجانبين، مما يخلق مطبات وحفراً تجعل الشكل الخارجي للمنطقة أسوأ بكثير مما كان عليه سابقاً.
هل اذابة الدهون بالليزر تسبب ترهل الجلد؟
يعتبر هذا التساؤل الهاجس الأكبر لدى الكثيرين قبل اتخاذ القرار، والحقيقة أن علاقة هذه التقنية بمرونة البشرة تعتمد على عدة عوامل جوهرية، وتتلخص في النقاط التالية:
متى يحدث الترهل المزعج بعد الجلسة
يظهر هذا العيب الشكلي بشكل واضح ومباشر عندما يتم شفط كميات هائلة من الشحوم المتراكمة دفعة واحدة في جلسة واحدة. هذا الإجراء السريع يترك فراغاً كبيراً تحت طبقات الجلد العلوية لا تتمكن الأنسجة من الانكماش والتأقلم معه بالسرعة المطلوبة للتغطية.
تأثير العمر وضعف الكولاجين الطبيعي
تلعب المرحلة العمرية للمريض دوراً حاسماً في جودة النتائج النهائية، حيث تفقد البشرة مع التقدم في السن بروتيناتها الأساسية الداعمة. هذا الفقدان يضعف قدرة الجلد على التمدد والعودة للحالة الطبيعية بكفاءة، مما يجعل كبار السن أكثر عرضة لملاحظة بعض الارتخاء.
أهمية ارتداء المشد الطبي بانتظام
يعتبر المشد الضاغط بمثابة القالب الخارجي الصارم الذي يجبر الجلد على الالتصاق بالعضلات والأنسجة السفلية بقوة طوال فترة التعافي. ويؤدي تجاهل لبس هذا المشد للمدة المحددة إلى فقدان السيطرة على الشكل النهائي، مما يرفع نسبة التعرض لأبرز اضرار اذابة الدهون بالليزر وهي ارتخاء القوام.
دور تقنية الليزر الفعال في شد الأنسجة
تتميز هذه التقنية المتطورة عن الشفط الجراحي التقليدي بقدرة موجاتها الحرارية على اختراق الطبقات العميقة بلطف وبطريقة مدروسة جداً. هذا التفاعل الحراري يستفز الخلايا لإنتاج كميات مكثفة من الإيلاستين، مما يعمل على انكماش الأنسجة تدريجياً ويمنحك قواماً مشدوداً.
خطوات استباقية للحفاظ على حيوية البشرة
يبدأ تجنب هذه المشكلة من التحضير الجيد قبل دخول العيادة، وذلك عبر ترطيب الجسم داخلياً بشرب كميات وافرة من المياه يومياً. وبعد الإجراء، يساهم الالتزام بجلسات المساج اللمفاوي المتخصص في تحفيز الدورة الدموية، مما يسرع من وتيرة الشفاء ويضمن الحصول على جسد متناسق ورياضي.
متى تظهر اضرار اذابة الدهون بالليزر وكم تستمر الفترات الحرجة؟
يختلف الجدول الزمني لظهور الآثار الجانبية واختفائها من شخص لآخر بناءً على طبيعة الاستجابة المناعية للجسم، ويمكن تلخيص هذه المراحل الزمنية في النقاط التالية:
- تبدأ الأعراض الفورية المزعجة كالدوار الخفيف، والغثيان المؤقت، وتسرب إفرازات وردية اللون من شقوق الجراحة بالظهور خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى وتتوقف تدريجياً من تلقاء نفسها بمجرد استقرار الدورة الدموية.
- تتشكل التكتلات القاسية والمطبات الصغيرة تحت الجلد عادةً في الأسبوعين الثاني والثالث كجزء طبيعي من عملية الشفاء الداخلية، وتحتاج إلى جلسات تفتيت متخصصة وعناية مستمرة لتنعيم ملمس المنطقة وإعادتها لطبيعتها.
- يستمر الإحساس بالوخز العميق، أو النبض المتقطع، أو الحكة الشديدة في موقع الإجراء لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أسابيع بالتزامن مع التئام الأنسجة الداخلية وبناء مسارات خلوية عصبية جديدة كلياً لتعويض ما تأثر بالحرارة.
- تظهر المضاعفات المتأخرة مثل التصبغات العميقة الداكنة بعد مرور شهر كامل من الإجراء في حال تعرض المريض لأشعة الشمس المباشرة أو الحرارة العالية دون وضع كريمات طبية مخصصة لحماية الجلد الرقيق المتجدد.
- يعتبر استمرار أي عرض سلبي كالإرهاق المزمن، أو تصلب العضلات المحيطة لأكثر من ستة أشهر متواصلة مؤشراً مقلقاً على وجود خلل في ميكانيكية التعافي، مما يتطلب تقييماً طبياً شاملاً لتصحيح المسار العلاجي فوراً.
من هم الأكثر عرضة لأضرار اذابة الدهون بالليزر؟
تختلف استجابة الأجسام لهذه التقنية بشكل جذري، وهناك فئات معينة تعتبر أكثر قابلية لتسجيل ردود فعل سلبية تتطلب حذراً مضاعفاً، وهي كالآتي:
أصحاب البشرة الحساسة والرقيقة
يمتلك هؤلاء الأشخاص حاجزاً جلدياً ضعيفاً يسهل اختراقه وتهيجه بمجرد تعرضه للطاقة الضوئية المكثفة المنبعثة من الأجهزة التجميلية. هذا الضعف التركيبي يجعلهم عرضة لالتهابات سطحية وتقشر مزعج يتطلب استخدام مستحضرات طبية مهدئة لفترات زمنية أطول من المعتاد للتعافي.
مرضى السكري غير المنتظم
يؤثر تذبذب مستويات السكر في الدم على كفاءة الدورة الدموية الطرفية، مما يبطئ من وصول المغذيات الأساسية لمناطق الجروح الدقيقة التي أحدثها الأنبوب. هذا القصور في التروية يرفع من احتمالات تأخر التئام الشقوق، ويزيد من خطر تحول الكدمات البسيطة إلى تقرحات أو التهابات بكتيرية عميقة.
المدخنون بشراهة لفترات طويلة
يقلل النيكوتين من نسبة الأكسجين المحملة في مجرى الدم، وهو العنصر الحيوي الأول والأهم لبناء خلايا جديدة قوية ومحاربة أي عدوى محتملة. لذا يُلزم الأطباء هذه الفئة بالتوقف التام عن هذه العادة قبل وبعد الإجراء بأسابيع لتفادي النخر النسيجي وضمان نجاح عملية الاستشفاء بسلام.
المصابون باضطرابات تخثر الدم
يواجه من يعاني من سيولة عالية بطبيعته خطراً حقيقياً للنزيف الداخلي المفرط أثناء عملية اختراق الأنسجة وتكسير الروابط الخلوية الصلبة. يستوجب هذا الوضع تنسيقاً طبياً مسبقاً وتعديلاً دقيقاً للجرعات الدوائية لتجنب تكون تجمعات دموية ضخمة تفسد المظهر النهائي للجلد وتسبب ألماً مبرحاً.
أصحاب السمنة المفرطة والوزن الزائد
لا تصنف هذه الفئة ضمن المرشحين المثاليين نهائياً، لأن الهدف من الإجراء هو نحت جيوب شحمية عنيدة ومعينة وليس التخلص من أوزان ضخمة لإنقاص الوزن. وإصرار هؤلاء على الخضوع للتقنية يؤدي غالباً إلى نتائج مشوهة وغير متناسقة، مما يتطلب تدخلات جراحية معقدة لاحقاً لقص الجلد الزائد المترهل.
كيف تتجنب اضرار اذابة الدهون بالليزر؟
لضمان تجربة تجميلية آمنة والعبور لبر الأمان دون أي تعقيدات صحية مزعجة، يجب عليك الالتزام بخطة وقائية صارمة تشمل الخطوات التالية:
- الفحص الدقيق والبحث المتأني لاختيار جراح تجميل معتمد يمتلك سجلاً مهنياً حافلاً بالعمليات الناجحة في هذا التخصص الدقيق، وعدم الانسياق خلف الإعلانات التجارية الرخيصة التي تفتقر للموثوقية.
- المصارحة الطبية الكاملة وتقديم تاريخ مرضي مفصل لطبيبك، متضمناً كافة الأدوية والمكملات الغذائية والأعشاب التي تتناولها يومياً لتفادي أي تداخلات كيميائية خطيرة تؤثر على ضربات القلب أو ضغط الدم.
- التوقف الصارم عن تناول مسكنات الألم التي تحتوي على الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قبل الجلسة بأسبوعين، لمنع زيادة سيولة الدم وتقليل فرص ظهور الكدمات البنفسجية المخيفة.
- الالتزام الحرفي بارتداء المشد الضاغط الطبي بالمقاس المناسب طوال ساعات اليوم، وعدم نزعه إلا لأغراض الاستحمام السريع، لضمان اندماج الجلد مع العضلات بشكل مثالي ومنع تراكم السوائل.
- الحفاظ على نشاط حركي خفيف ومستمر مثل المشي الهادئ داخل المنزل لتنشيط مسارات الجهاز اللمفاوي، مما يساعد الجسم على طرد البقايا الخلوية المذابة والسموم بكفاءة عالية وبدون أي تدخل خارجي.
لا تضيع وقتك في التجارب، احجز استشارتك الآن في افضل عيادة تجميل في جده واحصل على تقييم دقيق لحالتك.
مقارنة بين اذابة الدهون بالليزر وتقنيات أخرى من حيث الأضرار
لتسهيل اتخاذ القرار الأنسب لجسمك واحتياجاتك، قمنا بوضع هذه التقنية في ميزان المقارنة مع أبرز البدائل المتاحة في الساحة التجميلية، وإليك الفروقات الجوهرية:
تقنية الليزر مقابل الفيزر (الموجات الصوتية)
يعتمد الفيزر على ذبذبات صوتية دقيقة لفصل الخلايا دون تدميرها بالكامل، مما يجعله خياراً ألطف على الأنسجة ويقلل من نسب التعرض للحروق الجلدية السطحية. في المقابل، يتفوق الليزر في قدرته الفائقة على شد الترهلات المتوسطة بفعل الحرارة المباشرة، رغم كونه يحمل خطراً طفيفاً بحدوث تصبغات لمرضى البشرة الداكنة.
الليزر مقابل الشفط الجراحي التقليدي
يتطلب الإجراء التقليدي شقوقاً أوسع وتدخلاً عنيفاً ميكانيكياً لسحب الشحوم، مما يزيد من احتمالية فقدان كميات كبيرة من الدم ويطيل من فترة النقاهة والإجازة المرضية. بينما يوفر الإجراء الضوئي تدخلاً محدوداً بشقوق لا ترى بالعين المجردة، مما يخفض بشكل ملحوظ من فرص العدوى ويسمح بعودة أسرع للروتين اليومي المعتاد.
تقنية الليزر مقابل تجميد الدهون (الكرايو)
تستخدم تقنية التجميد درجات حرارة منخفضة جداً لقتل الخلايا من الخارج دون أي اختراق جراحي، مما يلغي تماماً مخاطر التخدير والنزيف المصاحبة للعمليات. لكن التجميد قد يتسبب في ألم عصبي مؤقت وظهور تكتلات ثلجية مزعجة تحتاج لتدليك عنيف، في حين يوفر الليزر نتائج فورية أكثر وضوحاً لتنسيق القوام بفضل النحت الداخلي المباشر.
الليزر مقابل حقن الميزوثيراپي المذيبة
تعتمد الحقن على إدخال مواد كيميائية إنزيمية لتكسير الروابط ببطء عبر عدة جلسات، وهي آمنة لمن يخشون الأجهزة الحديثة ومبضع الجراح بشكل قاطع. بالمقابل، قد تسبب هذه الحقن تفاعلات تحسسية موضعية وتورماً متكرراً مع كل زيارة، بينما تنهي طاقة الليزر المشكلة من جذورها في زيارة واحدة فقط وبدقة توجيه أعلى.
الليزر مقابل موجات الراديو (الراديوفريكونسي)
تستهدف موجات الراديو شد الجلد بالدرجة الأولى عبر تسخين سطحي لطيف ولا تزيل أحجاماً كبيرة من التراكمات الشحمية، مما يجعل أضرارها شبه معدومة تماماً. في حين يجمع التدخل الليزري بين تفريغ التراكمات العنيدة والشد في آن واحد، مقدماً حلاً جذرياً متكاملاً وإن كان يتطلب فترة استشفاء أطول ورعاية طبية لاحقة لتفادي أي ندبات.
هل اذابة الدهون بالليزر تستحق المخاطرة؟
الإجابة على هذا التساؤل الملح تعتمد بشكل كلي على تقييم دقيق للمعطيات الشخصية ومدى توافق حالتك مع شروط نجاح الإجراء، وذلك عبر المعايير التالية:
- تعتبر المخاطرة محسوبة ومثالية إذا كنت شخصاً رياضياً تقترب من وزنك الصحي وتعاني فقط من جيوب وراثية عنيدة ترفض الاستجابة لأقسى الحميات الغذائية والتمارين المجهدة.
- تصبح التجربة مجدية للغاية عندما تختار طبيباً فناناً يدرك أبعاد التشريح العضلي لجسمك، مما يحول الإجراء من مجرد عملية تفريغ روتينية إلى فن حقيقي لنحت وإبراز تفاصيل القوام.
- لا تستحق التقنية عناء التجربة أو إنفاق المال إذا كنت تبحث عن عصا سحرية لحل مشكلة السمنة العامة، أو إذا كنت غير مستعد للالتزام بتغيير نمط حياتك الغذائي بشكل جذري بعد الشفاء.
- ترتفع نسبة الرضا عن النتائج بشكل ملحوظ لدى المرضى الذين يتمتعون بمرونة جلدية جيدة من الشباب، حيث تقل لديهم فرص الترهل وتكون استجابة الأنسجة للحرارة إيجابية وسريعة جداً.
- يجب تجنب هذه المغامرة تماماً إذا كنت تعاني من فوبيا الإجراءات الطبية أو تفتقر لشبكة دعم منزلي تساعدك في الأيام الأولى، لأن العامل النفسي المستقر يلعب دوراً محورياً في تسريع وتيرة التعافي.
قرار نحت القوام هو استثمار في ثقتك بنفسك ومظهرك، لكنه يتطلب وعياً تاماً واختياراً دقيقاً. لا تترك جسمك للتجارب الرخيصة، ابحث دائماً عن الخبرة الطبية الموثوقة والعيادة المجهزة بأحدث التقنيات لضمان سلامتك أولاً ونتائجك ثانياً. إذا كانت لديك أي شكوك طبية، فاستشارتك الأولى لطبيب التجميل المختص هي خطوتك الأهم نحو القرار الصحيح.
إذا كنت تبحث عن نتائج طبيعية بدون مبالغة، تابع مع دكتور احمد هاشم تجميل بخبرة طويلة في التجميل غير الجراحي.
الأسئلة الشائعة حول اضرار اذابة الدهون بالليزر 2026
هل اضرار اذابة الدهون بالليزر تشكل خطراً على الحياة؟
بفضل التقنيات الحديثة، يعتبر هذا الإجراء آمناً بنسبة تتجاوز خمسة وتسعين بالمائة طالما يتم في غرف عمليات معقمة وتحت إشراف كادر طبي مؤهل للتعامل مع الطوارئ.
المخاطر الكارثية كالجلطات أو النزيف الحاد نادرة جداً ولا تحدث إلا في حالات التستر على أمراض مزمنة أو اللجوء لمراكز غير مرخصة طبياً بهدف التوفير المادي.
هل تعود التراكمات الشحمية لنفس المنطقة بعد إزالتها؟
الخلايا التي يتم تدميرها وسحبها لا يمكن أن تتجدد أو تنمو مرة أخرى في نفس المكان المستهدف، مما يجعل النتائج المكتسبة شبه دائمة من الناحية الفسيولوجية.
ومع ذلك، إذا أهمل المريض نظامه الغذائي واكتسب وزناً جديداً، فإن السعرات الفائضة ستتخزن في خلايا مناطق أخرى من الجسم، مما قد يفسد التناسق العام للقوام الذي تم نحته.
كم جلسة يحتاجها الجسم للوصول للنتيجة النهائية؟
في أغلب الحالات الفردية، تكفي جلسة واحدة دقيقة وتفصيلية لنحت المنطقة بالكامل والتخلص من المزعجات المتراكمة بداخلها بشكل نهائي وجذري.
التكرار لا يكون ضرورياً إلا في سيناريوهات نادرة، مثل الرغبة في إجراء تعديل طفيف لبعض الرتوش الجمالية بعد مرور عدة أشهر واستقرار شكل الجلد تماماً.
هل يؤثر الإجراء سلباً على القدرة الإنجابية للنساء؟
لا يوجد أي ارتباط علمي أو طبي بين تسليط الطاقة الضوئية على الشحوم السطحية في جدار البطن الخارجي وبين وظائف الأعضاء التناسلية الداخلية كالمبيضين والرحم.
يظل التنبيه الوحيد هو ضرورة تأجيل أي خطط للحمل لمدة تتراوح بين ستة إلى اثني عشر شهراً بعد العملية لإعطاء العضلات والأنسجة فرصة كافية للشفاء والثبات.
هل يترك إدخال الأنبوب ندبات واضحة ومزعجة؟
الشقوق التي يحدثها الجراح تكون دقيقة للغاية وتكاد تشبه في حجمها ثقب الإبرة الطبية المعتادة، مما يجعلها سريعة الالتئام ومخفية بشكل احترافي. ويحرص المتخصصون دائماً على إخفاء هذه الفتحات الصغيرة في ثنيات الجلد الطبيعية، وتتلاشى آثارها تماماً باستخدام الكريمات المرممة للندبات الموصوفة في فترة التعافي.
ابدأ الآن مع دكتور تجميل في جدة احمد هاشم واستمتع باستشارة واضحة من أول جلسة



